التخطي إلى شريط الأدوات

استمرار الجولات الافتراضية المجانية للمتاحف والمزارات السياحية بمصر

استمرار الجولات الافتراضية المجانية للمتاحف والمزارات السياحية بمصر

القاهرة – باسم حسين
في إطار جهود وزارة السياحة والآثار لاتاحة بعض المواقع الأثرية والمتاحف لشعوب العالم، للاستمتاع بمشاهدة الحضارة المصرية القديمة خلال فترة تواجدهم في المنازل ضمن الإجراءات الاحترازية والوقائية من فيروس كورونا المستجد (Covid19)، تطلق الوزارة بالتعاون مع شركائها من المعاهد والمؤسسات العلمية والأثرية خدمة زيارات لبعض من هذه المواقع عبر الصفحات الرسمية للوزارة علي شبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي من خلال نشر عدد من الزيارات الافتراضية لها أو شرح لبعض المتاحف من خلال المرشدين السياحيين المصريين,
اطلقت وزارة السياحة والآثار عدة جولات افتراضية جديدة الاسبوع الماضى تضمنت عدة مزارات منها موقع جبانة بني حسن الأثرية، وذلك على صفحاتها الرسمية بشبكة الانترنت والتواصل الاجتماعي.
جبانة بني حسن هي عبارة عن مقابر محفورة في الجبل، تقع حوالي 20 كيلومترًا جنوب مدينة المنيا.
يوجد في الجزء الأعلى من الجبل حوالي 40 مقبرة كبيرة ترجع للفترة بين الأسرة السادسة (حوالي 2345–2181 ق.م) في أواخر الدولة القديمة، والأسرة الثانية عشرة (حوالي 1985–1795 ق.م) و خلال الدولة الوسطى، كما تم دفن حكام الإقليم الخامس عشر بمصر العليا مثل مقابر خنوم حتب الثاني، أمنمحات، باقت الثالث، وخيتي في حالة جيدة من الحفظ، وتزين جدرانها نقوش جميلة ذات ألوان زاهية.
ويوجد ببني حسن مقابر أخرى عديدة، منها يرجع للعصر المتأخر (664–332 ق.م)، والعصر البطلمي (332–30 ق.م)، والعصر الروماني (من بداية عام 30 ق.م).س

كما تضمنت الجولات زيارة لمعبد بن عزرا بمجمع الآديان بمصر القديمة.
زيقع معبد بن عزرا بشارع مارجرجس بمجمع الآديان بمصر القديمة بالقرب من المتحف القبطي وكنيسة أبي سرجة، وكان في الأصل كنيسة تسمى كنيسة الشماعين وباعتها الكنيسة الأرثوذكسية عام ٨٨٢م للطائفة اليهودية، ويروي أن مكان المعبد صلى فيه نبى الله موسى ليرفع الطاعون الذى أصاب المصريين.

المعبد مبني على الطراز البازيليكي يتكون من صالة مقسمة إلى ثلاثة أقسام أوسعها وأعلاها القسم الأوسط يعلوه شخشيخة، يوجد الهيكل بالجدار الشرقي الذي يضم دولاب التوراة، وهو من الخشب المطعم بحشوات من الصدف والعاج، وتقع المنصة في وسط المعبد وهي من الرخام ويصعد إليها بعدة درجات حيث تدار الصلاة.

أما الطابق العلوي فهو مخصص لصلاة السيدات، يطل على الصالة بشرفة في نهايتها من الجهة الشمالية توجد غرفة الجنيزة التي أسهمت في شهرة هذا المعبد؛ وهي حجرة مغلقة من كل جهاتها عدا أعلاها حيث كانت تخزن بداخلها الكتب والأوراق لمدة طويلة حتى اكتشفت ونقلت محتوياتها سنة ١٨٩٦م إلى جامعة كمبردج.

وكذا زيارة افتراضية لجامع و مدرسة وخانقاه السلطان الظاهر برقوق، تلك التحفة المعمارية الرائعة بكل ما فيها من عناصر معمارية وزخرفية.
افتتحت عام ١٣٨٦، و تتوسط أحد أكبر مجموعات التراث المعماري في العالم، بشارع المعز لدين الله .
وقد أمر بإنشائها مؤسس دولة المماليك الثانية الجراكسة السلطان الملك الظاهر أبو سعيد برقوق.

باسم حسين

باسم حسين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *