التخطي إلى شريط الأدوات

5 اسباب توضح مكانة المرأة في الاسلام

5 اسباب توضح مكانة المرأة في الاسلام

الدكتور  خالد سعيد – مصر

جاء نبي الرحمة والهدى محمد –صلى الله عليه وسلم- من تعاليم في في حق المراة للارتقاء بمكانتها بين المجتمع، فقد تم مبايعة النساء بيعة مستقلة عن الرجال، وإذا بالآيات تتنزل، وإذا المرأة فيها إلى جانب الرجل تكُلَّف كما يُكَلَّف الرجل إلا فيما اختصت به، قال تعالى (من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة)، ويقول النبي: ” استوصوا بالنساء خيرا فإنهن عندكم عوان”، ويقول أيضا: “خياركم خياركم لنسائهم، خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي”.
ويمكن إبراز مكانة المرأة في الإسلام من خلال تلك الاضاءات :
.1 تكريم المرأة بإثبات حقها في الحياة : جاء الإسلام إلى أمة جاهلية قد اعتادت حياة الظلم والتعسف وهضم حقوق المرأة { وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم} لذلك توعد الله تعالى من اعتدى على تلك النفس الكريمة بالعقاب، فجاء الإسلام ورفع شعار (ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا).
.2 تكريم المرأة بتعظيم أجر القائم على تربيتها:عقد الاسلام مسابقة لإحياء الفتاة روحيا من خلال العناية بتربيتها، وتعاهدها منذ طفولتها حتى تبلغ سن الزواج وجعل ذلك العمل من الأعمال العظيمة التي يستحق صاحبها دخول الجنة، فقال النبي :« من رُزق من البنات بشىء فأحسن إليهم كُنَّ له سترا من النار».
.3 تكريم المرأة بإثبات مساواتها بالرجل : لقد اعتقد كثير من المفكرين والفلاسفة والسادة أن المرأة أقل منزلة من الرجل، لكن الإسلام أقر المساواة بينها وبين الرجل في أصل الخلق، قال تعالى { يأيها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها}، وكذلك أقر الإسلام المساواة بينها وبين الرجل في التكليف والجزاء.
.4 جعل للمرأة مكانة خاصة في القرأن والسنة والتشريع: فلو تأملنا سنجد أن القرآن أفرد قصص نساء للتعلم منهم والاتعاظ بسلوكهم كقصة امرأة عمران وقصة مريم عليها السلام وقصة أم موسى وزوجته وأخته، وقصة امرأة فرعون ،وامرأة نوح ولوط عليهم السلام، وقصة زوجتي إبراهيم عليه الصلاة والسلام. ليس هذا فحسب بل هناك سورة فى القرآن باسم (سورة النساء – سورة مريم )
.5 تكريم المرأة بحفظ حقوقها من أن تهدر : فلها الحق في اختيار الزوج، قال النبي : “لا تنكح الأيم حتى تستأمر، ولا تنكح البكر حتى تستأذن”، ولها حق أصيل فى حسن المعاشرة والمعاملة ، قال النبي : ” إن الرجل إذا سقى امرأته من الماء أُجِر”، ليس هذا فحسب بل كانت تقول السيدة عائشة أن النبي كان في مهنة أهله أي يخدم زوجته. وهذا العمل له أثر رقيق على قلب المرأة ، تقول أحد النساء المسلمات: ” قمت فى منتصف الليل وأردت أن أشرب ، فقام زوجي وسقاني، خرج وهو زوجي ورجع وهو حبيبي ” أما إذا ما كرهت الزوجة زوجها ولم تُطِق الحياة معه، فقد سنَّ لها الإسلام حقَّ مفارَقة الزوج، وذلك عن طريق الخُلْعِ؛ جاءت امرأة .5 ثابت بن قيس إلى النبي فقالت: يا رسول الله، ما أَنْقِم على ثابت في دِينٍ ولا خُلُق، إلاَّ أنِّي لا أطيقه. فقال النبي : أفتردين عليه حديقته؟، فقالت: نعم. فردَّتْ عليه حديقته، وأمره ففارقها. ليس هذا فحسب بل منحها ذمة مالية مستقلة فقال تعالى ( فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم) فلا يحق للرجل أن يسطو على مالها تحت أي مبرر. خلاصة القول ، الاسلام علم الدنيا أن الأنثى هى الرفيقة هى الوطن هى الحياة.
بقلم د خالد سعيد

مجلة العرب وامريكا Arab and America magazine

مجلة العرب وامريكا Arab and America magazine

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *