أول مرشح عربى لمنصب مسجل (ريجستر) فى الحزب الديموقراطى لمقاطعة هدسن بولاية نيوجرسى المهندس الأمريكى المصرى موسي سالم

Democrat MOSES SALEM (4b)

For Hudson County register

Primary election june 7(6am-8pm)

لعل المتابع بضرورة الأنتخابات الرئاسية هذا العام يعلم جيدا ان علي العرب التكتل والتجمع خلف مرشحهم لجلب مزيدا من المكاسب السياسية والحريات بشكل عام والأنتصار علي العنصرية بكل أشكالها وخاصة ضد العرب .

ويعد المهندس موسي سالم والحاصل علي ماجيستر الهندسة هو واجهة مشرفة للجالية العربية داخل الحزب الديمقراطي حيث يعد أول مرشح عربي من الحزب الديمقراطي لمنصب مسجل مقاطعة هدسن بولاية نيوجرسى في الانتخابات القادمة الثلاثاء 7 يونيه 2016 م

س: لمن لا يعرفه رجاء اعطاء نبذة عن السيرة الشخصية للمهندس موسي سالم ؟

ج : حصل المهندس موسى سالم على بكالوريوس الهندسة المدنية من جامعة الاسكندرية بمصر ثم ماجستير إدارة المنشآت المدنية من كلية نووارك للتكنولوجيا بمدينة نووارك بنيوجرسى وعمل المهندس موسى سالم فى إدارة انشاءات الطرق والكبارى فى ولاية نيوجرسى. كذلك يحمل المهندس موسى سالم ترخيص بيع العقارات فى ولاية نيوجرسى.

س2 : ما هي المدن التى تشملها مقاطعة هدسن فى نيوجرسى والتى سيقوم سكانها بالتصويت لمرشح المسجل للمقاطعة يوم 7 يونيو القادم؟

ج 2 :مقاطعة هدسن فى نيوجرسى تشمل 12 مدينة

هم الأتى: جرسى سيتى , بايون , نورث برجن , يونين سيتى , ويهوكن , وست نيويورك , هوبوكن , جاتنبرج ,سيكوكس , كارنى , هاريسن , إيست نووارك وعدد سكان المقاطعة 674836 نسمة وتعتبر مقاطعة هدسن هى أكبر مقاطعة فى نيوجرسى من حيث الكثافة السكانية والسادسة على مستوى جميع الولايات بأمريكا وهى المقاطعة الرابعة فى نيوجرسى من حيث عدد السكان وعدد السكان العرب المقيمون فى المقاطعة 14518 وفقا لتعداد عام 2012 وأعضاء الحزب الديموقراطى فى المقاطعة أكثر من 40000 ناخب ويسمح لأى مواطن أمريكى عمره فوق 18 سنة ويحمل بطاقة شخصية من ولاية نيوجرسى كرخصة القيادة بالتصويت فى الحزب الديموقراطى يوم 7 يونيوسواء سبق له أن سجل نفسه فى الحزب الديموقراطى أم لم يسجل نفسه فى أى حزب بإعلان رغبته فى لجنة الانتخاب بالتصويت فى الحزب الديموقراطى وسيبدأ عمل اللجان الانتخابية من الساعة 6 صباحا حتى 8 مساء

س3 :كيف تدير و توجه حملتك الانتخابية ؟

ج3: يمكن الاستفادة بالايملات لنشر الرسالة لأكبر عدد من الناخبين بأرسال رسالة عنوانها

Send a flyer إلى بريدى الالكترونى التالى

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

وسأرسل الفلاير لمن يطلبه ليقوم بإرساله الى قائمة أصدقائه و كذلك بالاستعانة بوسائل التواصل الاجتماعى كالفيس بوك والتويتر والواتس أب وغيرها وبذلك يمكن نشر الرسالة الى أكبر عدد من الناخبين والله الموفق والمستعان ومقدما أشكر كل من يساهم فى نشر الفلاير لصالح أول مرشح من الجالية العربية ولضمان وصول المعلومات للناخبين كذلك يمكن لمن يقرأ هذه الرسالة أن يذكر محتواها بالتليفون لجميع أصدقائه أو بإرسال تكست ماسيج إليهم ويطلب منهم المساهمة فى نشرها لأصدقائهم وهذا يصب مباشرة فى صالح الجالية العام ولقد ترشحت لهذا المنصب رغبة منى فى نقل الخبرة لمن يرغب فى الترشح مستقبلا من المواطنين العرب لنفس المنصب ونظرا لوجود 3 منافسين فنجاحى فى هذه الانتخابات يعتمد على شحذ الهمم لنشر الرسالة وخاصة الشباب وطلاب المدارس الثانوية و الجامعات. ولقد طبعت العديد من الكروت فعلى الراغبين فى المساهمة فى توزيعها على جيرانهم فى المبنى الذي يسكنون فيه وزملائهم فى العمل أوالجامعة الاتصال بى على رقم 9735681520 لمقابلتى وأخذ الكروت لتوزيعها على ال12 مدينة السابق ذكرها

س4 : ما هو حجم المنافسة المتوقعة ؟ وعدد المنافسين؟

ج4 : يوجد ثلاثة منافسون لهذا المنصب هم واحدة غيرى منافسه فى الحزب الديموقراطى ومنافسه أخرى مستقلة وواحد مرشح فى الحزب الجمهوري وMoses Salem هو رقم 4B آخر إسم

فى عامود B فى الجهة اليسرى المخصصة للحزب الديموقراطى فى ماكينة التصويت

مع فريق السيناتور برنى ساندرز المرشح الرئاسى فى الحزب الديموقراطى فى الجهة اليسرى فى ماكينة التصويت

س5 ما هى طبيعة منصب مسجل المقاطعة ؟

ج5 :وظيفة مسجل المقاطعة هو الاشراف على عملية تسجيل عقود بيع وشراء العقارات والشركات فى جميع مدن المقاطعة من ال12 مدينةوتسجيل صكوك ملكية تلك العقارات كذلك تسجيل القروض البنكية التى يقترضها المواطنون من البنوك المختلفة لغرض شراء العقارات ,

وكما أن نشر رسالة الترشح من الأهمية كذلك من المهم تذكير المواطنين وخاصة الذى لم يسبق له المشاركة فى العملية الانتخابية بضرورة الذهاب الى لجان الانتخاب يوم الثلاثاء 7 يونيو لإدلاء بأصواتهم – وليصبحوا فاعلين فى اتخاذ القرارات التى فى صالح الجالية العربية وشكرا لجميع المؤيدين لحملة المرشح العربى المهندس موسى سالم.

احمد مراد

كاتب صحفي

مقيم بنيويورك

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

الناشط المصري الدكتور أيمن نور، ترك مصر بملئ إرادته بعد قيام ثورة 25 يناير، التي كان شريكاً فيها خلال سنتها الأول، ولكنه رآها تُختطف مرتان ممن قاموا بها. المرة الأولى كان الاختطاف بواسطة جماعة الإخوان المسلمين، والذين حكموا مصر، تحت رئاسة الدكتور محمد مرسي ومكتب الإرشاد لمدة سنة واحدة، قبل أن تنشأ حركة مُضادة للحكم الإخواني، تحت اسم تمرد، والتي نجحت في تجميع ثلاثين مليون توقيع تطالب رئيس الجمهورية بانتخابات رئاسية ونيابية مُبكرة.
وأدرك أيمن نور مُبكراً أن تلكؤ د. محمد مرسي في الاستجابة لمطلب حركة تمرد، سيُعطي الجيش مُبرراً للعودة إلى الساحة السياسية، واختطاف الثورة، والسُلطة، والدولة كلها. ومع كل آساه وحُزنه وعجزه أن يمنع ذلك الاختطاف، اختار الرجل أن يرحل من مصر، حيث عاش في العاصمة اللبنانية بيروت لمدة عامين، إلى أن أخبرته السُلطات اللبنانية بشكل مُهذب أن يترك ديارها، حفاظاً على حياته، فغادرها بالفعل.
وحط أيمن نور الرحال في اسطنبول، حيث وجد هو وغيره من قيادات المُعارضة المصرية والعربية حماية وترحيباً من الشعب التركي ومن السُلطات التركية على السواء.
ورغم أنني كنت مدعواً لإلقاء مُحاضرة في جامعة اسطنبول الثقافية التركية، إلا أنني انتهزت الفرصة لزيارة الدكتور أيمن نور، والحديث معه باستفاضة عن الشأن العام المصري، خاصة وأنه تجمعني بالرجل علاقات مُتشعبة. فنحن من نفس المُحافظة (المنصورة - دقهلية)، وكنت قد تصديت للدفاع عنه حينما طاردته السُلطة في عهد الرئيس الأسبق حسني مُبارك. وطالما زرته وتحدثت في دائرته الانتخابية عدة مرات في حي باب الشعرية العريق، فضلاً عن أنه انضم إلى عضوية مجلس أمناء مركز ابن خلدون للدراسات الديمقراطية.
ومن مُفارقات القدر المُشترك أنه حينما تعرض بعدي للاضطهاد وقضاء عدة سنوات في سجن مزرعة طُره، كان نصيبه أن يوضع في نفس الزنزانة التي شغلتها في سنوات محنتي الأربع، مع نفس نظام حسني مبارك.
ولذلك كان جزءاً من أيامي في اسطنبول هو إحياء لصداقة قديمة، وتذكيراً بتجربة نفس السجن، وتبادل الشجون والآلام لما حل بمصرنا الحبيبة.
وللأمانة، وجدت أن أيمن نور لم يستكين أو يستسلم أو يطوي صفحة العمل العام، وهو في منفاه الاختياري، بل العكس تماماً. فقد جمع حوله العديد من المصريين والعرب، سواء من يُقيمون في تركيا، أو من يمرّون بها من شتى الأصقاع العربية. فقد قابلت عنده أصدقاء وزُملاء كفاح قدامى، مثل الرئيس التونسي السابق الدكتور/ المُنصف المرزوقي، ورفاق السجن أو المنفى السابقين من أمثال الدكتور عمرو دراج وأسامة رشدي وغيرهم.
التقيت أيضاً بمُناضلة سورية على العشاء في أحد مطاعم اسطنبول، وهي طبيبة الأسنان د.رانيا قيصر، والتي أتت في اليوم التالي إلى الفندق الذي كنت أقيم فيه، حيث تناولنا معاً الإفطار، ثم تحدثنا طويلاً إلى أن وجدت أن باب الطائرة قد أقفل قبل خمس دقائق. ولكن لحُسن الحظ كانت هناك رحلة أخرى إلى القاهرة في الخامسة مساء نفس اليوم، فحجزت عليها، ومكثت في المطار. واتصلت بي د.رانيا قيصر لتعرض عليّ استضافتها في منزلها، وهو ما شكرتها عليه. ثم اتصلت بعد ساعة ثانية لتشكو الناشطة دُعاء، إحدى مُساعدات د. أيمن نور، التي اتهمتها بأنها السبب في أنني تأخرت في الوصول إلى مطار اسطنبول!
وأثناء انتظار الساعات الخمس، صادفت مصريين وعرباً عديدين، وطلبوا التقاط صوراً معي، وطلب أحدهم ويُدعى مُنجب المُعطي، الحقوقي ومؤسس حركة الحُرية الآن، وهو من المغرب بأن أنوّه في أحد مقالاتي أو أنشطتي بمأساة الناشط المغربي علي صبري عاشور! حيث تم اعتقاله بواسطة السُلطات المغربية، دون إحالة أو مُحاكمة. وهو نفس الإجراء الذي كان قد حدث خلال السنة الأولى من مواجهتي مع نظام الرئيس مُبارك (يونيه 2000). وقد وعدت المُسافر المغربي أن أفعل ذلك أيضاً في المُلتقى السنوي لحقوق الإنسان في مدينة جنيف السويسرية في منتصف مارس2016.
من الأقوال المأثورة أنه في الأسفار سبع فوائد، واشهد أنه في سفري إلى اسطنبول، خبّرت فوائد جمة تتجاوز السبع. فإلى حديث قادم حول بعض هذه الفوائد.
وعلى الله قصد السبيل

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

تعلمنا في علم الإجرام (Criminology) أن هناك دائماً مُستفيد من أي جريمة. ولا شك أن مقتل الباحث الإيطالي الشاب جوليو ريجيني هي جريمة مُكتملة الأركان بامتياز. فهناك واقعة قتل مُحققة، وهناك جسم للجريمة، وهو جثمان الشاب الإيطالي، الذي كان يهيم حُباً بمصر. ولم يبق من أركان الجريمة إلا معرفة الجاني وأسباب قيامه بتلك الجريمة النكراء.

1ـ هناك احتمال أن يكون الجاني هو تنظيم الدولة الإسلامية في العِراق والشام (داعش)، حيث أن لداعش سوابق في قتل الأجانب المُقيمين أو الزائرين لبُلداننا العربية. ولكن الذي يجعلنا نستبعد ذلك، هو ضعف التنظيم الداعشي في مصر. وثانياً، لأن داعش لا تتوانى في سُرعة إعلانها عن مسئولية أي عملية، للإيحاء لأنصارها ولأعدائها بطول ذراعيها.

2ـ كذلك هناك احتمال أن تكون جماعة الإخوان المسلمين هي التي ارتكبت الجريمة، لإحراج نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي وإظهاره للمصرين والعالم أنه رئيس فاشل، رغم أن أحد مناقبه هو أنه رجل أمن من الطراز الأول، لخلفيته المهنية الطويلة في جهاز المخابرات، سابقاً.

3ـ وهناك احتمال أن يكون جهازاً مُخابراتياً خارجياً، مثل الموساد الإسرائيلي، وراء الحادث، وذلك لإفساد العلاقة بين مصر وإيطاليا، وخاصة في ميدان التعاون الاقتصادي، بعد اكتشاف شركة أيني الإيطالية لأكبر حقل غاز في جنوب المتوسط، قُرب السواحل المصرية الشمالية، بين كفر الشيخ ورشيد. وهو حقل فجرّ. وقيل أن هذا الحقل هو الأكبر من نوعه في المتوسط، وأنه سيُنافس حقلاً إسرائيلياً مُشابهاً، ولكنه أصغر. أي أن إسرائيل صاحبة مصلحة في إفساد العلاقات المُتنامية بين مصر وإيطاليا.

4ـ أما الاحتمال الرابع فهو أن يكون أحد الأجهزة الأمنية المصرية السبعة، هو الذي قام بتنفيذ تلك الجريمة لإحراج جهازاً أخر ضمن نفس المنظومة المُخابراتية. وفي كل الأحوال فإن اللوم هو على الأجهزة المصرية التي كان جل همّها خلال الأسابيع السابقة ليوم 25 يناير هو مُحاصرة وإحباط شباب ثورة 25 يناير، الذين كانوا يُعدون لانتفاضة ثورية جديدة في الذكرى الخامسة لثورتهم في نفس ذلك اليوم. والذين حاولوا أن يذهبوا إلى الميدان في ذلك اليوم، واجهوا إجراءات وحواجز أمنية عديدة. ويبدو لهذا السبب أن تلك الأجهزة لم يكن لديها حافزاً أو طاقة إضافية لحماية المواطنين المدنيين، أو الزائرين الأجانب ـ مثل الشاب الإيطالي جوليو ريجيني.

5ـ هناك إهمال وتقصير، وربما تدني في كفاءة الأجهزة الأمنية المصرية، والتي لم تبرأ بعد من تُهمة التقصير في نكبة الطائرة الروسية منذ عدة شهور، والذي تسبب في ضرب موسم السياحة للعام 2015/2016، وكذلك حادث القتل الخطأ الذي تعرض له السُياح المكسيكيين. ولا تُغني في مُعالجة تلك الخسارة البيانات الرسمية الدعائية، أو تحفيز السياحة الداخلية لطلاب المدارس والجامعات في عطلة نصف السنة.

وقيل في تدني كفاءة الأمن في المطارات المصرية ما دعى وزارتي الطيران والسياحة لاستدعاء شركات أمنية أوروبية للتفتيش على الإجراءات الأمنية المُتبعة إلى تاريخه، وتقديم التوصيات اللازمة لرفع كفاءة الإجراءات الأمنية المصرية.

وفي كل الأحوال، لا بد من الإسراع في إجراءات التحقيق في مقتل الشاب الإيطالي جوليو ريجيني، وتمكين ممثلين للجانب الإيطالي أن يُشارك فيها، وكذا دعوة مُراقبين من جامعة كمبردج البريطانية التي كان يدرس فيها، وكذلك من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، التي كان بعض أساتذتها يُشرفون على الجانب الميداني من دراساته في مصر، والتي كانت تدور حول تجربة النقابات العُمالية المُستقلة، أي التي لا تخضع للاتحاد العام لعُمال مصر، والذي تُسيطر عليه أجهزة رسمية، بما فيها قروعها الأمنية.

أما على المستوى الإنساني البحت، فربما يكون مُناسباً أن يدعو الرئيس عبد الفتاح السيسي شخصياً، أسرة جوليو لزيارة مصر وقضاء أجازة الربيع فيها. وفي هذا الصدد أيضاً ربما يكون مُناسباً من اتحاد طُلاب الجامعات المصرية، واتحاد طلبة الجامعة الأمريكية بالقاهرة أن يُخصصوا مُسابقة عالمية لأفضل بحث أو دراسة عن الحركة النقابية المصرية، ويُطلق على تلك المُسابقة اسم جوليو ريجيني.

لقد ذكّرتنا مأساة الشاب الإيطالي جوليو ريجيني، بمقتل شباب مصريين آخرين، منهم خالد سعيد، الذي كانت ظروف مأساته ومُحاولة التستر على الجُناة المتورطين في قتله، وتصدي الناسط وائل غُنيم لتلك المُحاولة بصفحته على الإنترنت "كلنا خالد سعيد"، أحد أسباب إنفجار الهبّة الثورية في 25 يناير 2011. وكذلك الناشطة السكندرية شيماء الصباغ التي سقطت برصاص الشرطة، أثناء وضعها إكليلاً من الزهور على شُهداء ثورة يناير، في الذكرى الرابعة لثورة يناير (2015).

إن كل تلك الذكريات المؤلمة هي التي تجعل أصابع الاتهام تتجه إلى السُلطات الأمنية المصرية، خاصة أنها تلكأت طويلاً في إصدار بيان عن الحادث. وحينما أصدرت بيانات في هذا الصدد، فقد جاءت بيانات مُتضاربة ومُتناقضة.

أقول قولي هذا وأدعو الله أن يرحم الشاب الإيطالي جوليو ريجيني ويدخله فسيح جناته. آمين

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.