• Fri. Oct 22nd, 2021

مجلة الجالية العربية بامريكا

كتب : مصطفى زيدان

بعد حوالي عام ونصف بعيدا عن ركوب الطيارة بسبب كورونا، بدات رحلتي الى مدينة دالس بولاية تكساس، الجميع بالمطار يرتدي الماسك ولكن خارج المطار قلة التي تضع الماسك وكأن الفيروس داخل المطار فقط.

الطائرة ممتلئة والمطار ايضا فالكثير من الناس يشعر مثلي بانه بحاجه الى سفر بعد حبسة كورونا .

احساسي بالطائره ة والسفر هذه المرة كان مختلف، فهي اول رحلة بعد كورونا.

بعد هبوط الطائرة مطار دالس الذي ازوره لثاني مرة، تذكرت المره الاولى لي هنا منذ قدومي الى الولايات المتحدة من حوالي سبع سنوات، وقتها شعرت ان الناس في امريكا بيتكلموا انجليزي غريب عن الانجليزي المصري بتاعنا لدرجه ان الطيارة بتاعتي اللي كانت رايحه سياتل راحت علي لاني ما كنتش فاهم بيقولوا ايه وليه بيتكلموا بسرعه كدا، المرة دي لقيتهم بيتكلموا عادي وفاهم كلامهم وهم فاهميني، شكرت الله على ان امريكا التي اصلحت ما افسده التعليم المصري والانجليزي الاسيوي بدول الخليج العربي.

اخدت اول اوبر من المطار لاذهب الى شخص منتظرني ثم قرر انه يركب معايا لنذهب الى مطعم بوسط البلد اتعرفنا على بعض في العربية هو امريكي من اصل افغاني والسواق من اصل نيجيري وانا من اصل مصري، وقعدنا نضحك على الصدفة اللي جمعت افغانستان ونيجيريا ساخرين: “طالبان وبوكو حرام مع بعض في نفس العربية في دالاس”.

دي واحده من الحاجات الجميلة اللي لقيتها في دالاس” التنوع الثقافي الغني”.

اعجبني الطابع المعماري المتميز لدالاس والتي تعطيك احساس بانها مدينه حديثه متالقه بانوار الابراج الزجاجيه وناطحات السحاب المضيئة بالاضافة للفنادق المودرن.

لفت نظري التنوع العرقي الكبير في دالاس ففي كله مرة اركب اوبر اجد امريكي من اصل مختلف فاستمتع بالحديث معه، حتى وصلت الى مطعم عربي اعتقد سوري يقوم بتقديم مختلف الاطعمه العربية في بوفيه مفتوح، وهذا كان اجمل ما في الرحلة. وبعد اربعة ايام من اكتشاف دالاس عودت الى مدينتي الصغيرة بميتشجن الخضراء التي شعرت انني اشتقت اليها وانها اجمل مكان الى قلبي، وحمدت الله على التنوع الكبير بين الولايات المتحدة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *